عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

60

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

ايشان بعيسى مريم . و گفته‌اند : اين لعنت جزيت بود كه بر ايشان نهاد ، و قومى را ممسوخ كرد . وَ جَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً - و دلهاشان سخت كرديم ، و بقراءت حمزه و على : و جعلنا قلوبهم قسية ، دلهايشان بهرج ( 1 ) كرديم و نفايه و ناسره . يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ - اى يغيرون كلام اللَّه عن جهته من آية الرجم و نعت النبى و صفته . ابراهيم نخعى گفت : تحريف آن بود كه در سخنان خدا كه بايشان فرو آمده بود ، اين كلمات بود : « يا ابناء احبارى ، يا ابناء رسلى » . ايشان بنوشتند كه يا ابناء ابكارى . و در آثار بيارند كه بنى اسرائيل بكلمه‌اى كافر شدند كه بتصحيف برخواندند : قال اللَّه تعالى لعيسى فى الانجيل : « انت نبيى ، و انا ولّدتك » ، اى ربيتك ، فحرفته النصارى ، و قرءوا : انت نبيى و انا ولدتك . وَ نَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ - اى تركوا نصيبا مما امروا به فى كتابهم من اتباع محمد ( ص ) و اقامة الحدود . وَ لا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ مِنْهُمْ اى على خيانة منهم ، كقوله تعالى : لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ اى كذب ، و خيانت اينجا ( 2 ) معصيت است به آن نقض عهدها كه كردند ، چنان كه كعب اشرف كرد ، آن گه كه به مكه ، شد و به ابو سفيان برساختند كه بجنگ محمد شوند ، و نيز روز احزاب نقض عهد كردند ، و مشركان را پشتى دادند در حرب محمد ، و آن روز كه به بنى النضير شدند بطلب ديت . نقض عهد كردند ، و مكر ساختند . رب العالمين منّت مينهد بر مصطفى ( ص ) كه ما پيوسته از اسرار ايشان ترا خبر ميدهيم ، و آن نقض عهد كه ميكنند ، و بر تو مكر ميسازند ، با تو ميگوييم ، تا بر اسرار ايشان مطلع ميشوى آن گه گفت : إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ مگر اندكى كه اين نقض عهد نكردند ، چون عبد اللَّه سلام و اصحاب وى . فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ -

--> 1 - بهرج بفتح اول و سوم باطل و كذب و ردى از هر چيز ، و مباح ، و درم ناسره ، معرب از نبهرهء فارسى ( منتهى الارب ) . 2 - نسخهء الف : ايدر .